اهم المواضيع

مؤتمرات الجامعة

مؤتمر الصادق الدولي الأول

   
575 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   10/05/2016 5:59 مساءا

مؤتمر الصادق الدولي الأول

برعاية سماحة السيد حسين بركة الشامي رئيس مجلس ادارة جامعة الامام جعفر الصادق (ع)، وتحت شعار: (مواكبة التطور التكنولوجي من سمات نهوض المجتمع ورقيه) عقدت كلية تكنولوجيا المعلومات/ وبالاشتراك مع مؤسسة مهندسي الكهرباء والالكترونيك الدولية IEEE   (مؤتمر الصادق الدولي) لتداخل التخصصات في علوم وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. على قاعة الشهيد الصدر الكبرى في الجامعة. وعلى مدار يومين للتاسع والعاشر من شهر أيار الجاري.

وقد حضر المؤتمر ثلة من العلماء ورؤساء الجامعات، ونخبة كبيرة من الاكاديميين والاساتذة من العراق وخارجه، وعدد من السياسيين والبرلمانيين، وجمع غفير من طلبة الجامعات العراقية المختلفة في بغداد والمحافظات.

وضم منهاج المؤتمر فقرات عديدة ومتنوعة، حيث افتتح بتلاوة آي من الذكر الحكيم، ثم وقفة لعزف النشيد الوطني، والوقوف حداداً على أرواح شهداء العراق.

وقد ألقى السيد الشامي كلمة افتتاح المؤتمر تحت عنوان: (جامعة الامام جعفر الصادق (ع) وحلول العالم الافتراضي ومشاكله). جاء فيها:

 إن جامعة الامام جعفر الصادق (ع) لم تكن تقتصر على العلوم الشرعية والنقلية، إنما كانت متنوعة الاختصاصات، حيث تهتم بالعلوم الطبيعية، والتطبيقية الأخرى، كعلم الطب، والفلك، والكيمياء، والهندسة، والرياضيات، وغيرها من العلوم.

ثم أضاف الشامي:

 إننا اليوم نعيش عالم التكنولوجيا العالية، والاتصالات السريعة، والأجهزة ذات الشاشات الذكية، تعود جامعة الامام جعفر الصادق (ع) وهي تستند على أصالتها التأريخية، لتواكب هذا التطور الهائل، وما يتطلبه الواقع من تداخل التخصصات في علوم وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتي هي سمة من سمات نمو المجتمع ورقيه، وما يحتاجه العراق من استقرار وتطوير وتنمية بمختلف ابعادها وآفاقها الرحبة.

وقد توقف الشامي عند مشكلات العالم الإفتراضي، وهي محاولة للاقتراب من الحلول وفق رؤية علمية، حيث قال:

عندما تم اطلاق تسمية ثورة المعلومات وثورة الاتصالات، فان ذلك كان دقيقاً بدون مبالغة في التوصيف، فقد صارت المعلومة متاحة لكل باحث عنها، لا يحتاج سوى أن يدخل العالم الافتراضي، ويجول فيه على مساحات شاسعة من المصادر المعلوماتية، فيدخل أرقى المكتبات في العالم، ويحصل على أقدم المطبوعات، أو آخر الإصدارات، وغير ذلك، في زمن وجيز جداً، كان فيما مضى يمثل خيالاً لا يمكن أن يتحقق.

مشيرا إلى ظهور تنافس تجاري بين شركات عالمية لغرض الربح المالي، إذ لجأت بعض الشركات إلى الاهتمام بالرغبة البشرية، وليس بالحاجة البشرية، وهذا ما أدى في النهاية إلى بروز ظاهرة (أمراض العالم الإفتراضي) من قبيل الانزواء، والعزلة، والصمت الطويل, وغير ذلك.

وقد سجلت الإحصاءات أن أقل نسبة من الذين يتعرضون لأمراض العالم الجديد هم من شريحة الباحثين، وذلك لما يصرفه الباحث من وقت مع وسائل التكنولوجيا الحديثة، إنما يكون للحصول على المزيد من المعلومات، في مقابل ذلك الانسان الذي يمضي الوقت في شؤون عبثية ضائعة بلا جدوى.

وأكد الشامي على أن هذا الواقع يفرض على المختصين في مجالات التربية والتعليم إلى مواكبة هذا التطور التقني من أجل تقديم دراسة انعكاسية في حالتي السلب والايجاب، لتجنب الأولى، وتعميق الثانية.

هذا وقد تم خلال المؤتمر بث فلم وثائقي استعرض تأريخ الجامعة، ونبذة عن فعاليات مؤتمر الصادق الدولي، وأهم الخصائص التي تميز بها هذا المؤتمر عن غيره.

ثم جاءت كلمة الدكتور مهند سمير السوداني رئيس اللجنة التحضيرية، شكر فيها جميع القائمين على هذا المؤتمر من الباحثين وأكاديميين، وممن تحمل مشقة الحضور من اجل ان يحضى المؤتمر المكانة المميزة، والمرتبة العلمية المرموقة.

فيما أشار السوداني إلى لجنة تقييم البحوث حيث تلقت مائة وثلاثون بحثاً أجري التقويم العلمي لها من قبل لجان مختصة داخل وخارج العراق، وتم قبول اثنان وستون بحثا منها. سيتم نشرها في المكتبة IEEE  الدولية.

ومن جانب آخر أعدت اللجنة التحضيرية ورشات على هامش المؤتمر يحاضر فيها أكاديميون ومختصون متميزون، ليشاركوا بخبرتهم وتجاربهم على مدى ايام المؤتمر.

وعلى صعيد متصل اشاد الدكتور السوداني بالجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء لجان التنظيم والتي شاركهم فيها نخبة متألقة من طلبة جامعة الامام جعفر الصادق (ع).

ومن جهة أخرى تحدث ممثل مؤسسة مهندسي الكهرباء ولإلكترونيك الدولية في فرع العراق، IEEE   الدكتور احمد علي، في كلمة استعرض فيها تأريخ هذه المؤسسة الدولية، ومكانتها العلمية بين المؤسسات، ولما لها من دور في رعاية الجامعات واسنادها في مختلف دول العالم بالتجارب والخدمات والخبرة.

وقبل ختام المؤتمر جاءت كلمة للدكتور فلاح اللامي رئيس الجمعية العراقية لتكنولوجيا الحاسوب والمعلوماتية، والذي جاء حديثه في اطار التطور التكنولوجي، والتقدم السريع في مجال النظم المعلوماتية.

وفي ختام منهاج المؤتمر كانت محاضرة الدكتور ستار بدر سدخان، رئيس مؤسسة IEEE فرع العراق، حيث استعرض من خلال شاشات العرض الكبيرة محاور المحاضرة، التي تركزت على مفهوم تداخل التخصصات في علوم وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقدم شرحا مفصلا عن تأريخ ونشأة هذه العلوم، حيث كان اصحاب الخط الريادي في هذا المضمار علماء الإسلام الأوائل ممن تتلمذوا على يد سادس أئمة أهل البيت الإمام الصادق (ع).

ثم اخذ دكتور سدخان يجري بعض المقارنات التي تضع المستمع على مقربة بين تجربة اسلامية عريقة، وبين نهضة اوربية سريعة، وبين تجربة عربية تحاول بجهد ومثابرة للنهوض والوصول إلى ما وصلت إليه الدول المتقدمة.

 وعلى هامش المؤتمر أجريت مسابقة لطلبة الجامعات العراقية المختلفة، من بينهم طلبة وطالبات جامعة الامام جعفر الصادق (ع)، لمشاريع التخرج في مجال الكهرباء ولإلكترونيك وهندسة البرامجيات، حيث بذلوا جهدا متألقا في إنشائها.

 كما كان هناك معرض فني رقمي للفنانة سنا محسن، تحت عنوان: (الصادق ملتقى تكنولوجيا العلوم والفنون). وتميزت لوحاتها بالفن الرقمي الذي يستند إلى عالم الخيال الغارق، كما هو حال العالم الافتراضي اليوم.

وعلى أحدى أجنحة المؤتمر في قاعة الشهيد الصدر الكبرى، أقامت مؤسسة دار الإسلام وجامعة الامام جعفر الصادق (ع)، معرضا للكتاب، حيث تم عرض جميع اصدارت المؤسسة، والجامعة، والتي بلغت أكثر من مائة اصدار ومطبوع، تنوعت موضوعاتها تحت عناوين عديدة بين الثقافة والادب، والسياسة والتأريخ، والقانون والتكنولوجيا.

فيما أقامت الجمعية العراقية لتكنولوجيا الحاسوب والمعلوماتية، وبالتعاون مع بعض الشركات معرضا خاص لمنتجات الالكترونية في الاتصالات والطابعات، وأجهزة العرض الذكية، وغيرها من الاجهزة ذات التقنية العالية.

هذا وقد عقدت ورشات عديدة ومختلف في حقول التكنولوجيا والعلوم التطبيقية والاتصالات، في عدة قاعات وعلى مدار يومين، قدم الباحثون نتاجاتهم العلمية، واجرت عليها مناقشات مفتوحة بين الباحثين والحضور.

 

 

 

 

 

 

 

 




محرك البحث

آخر تحديث

الاحصائيات

إدارة الموقع الإلكتروني / المهندس محمد قاسم
جميع الحقوق محفوظة لدى جامعة الامام جعفر الصادق (ع) © 2016
3:45